الزمخشري
247
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
بالصدق ، وجاد عليهم وأمرهم بالجود ، وعفا عنهم وأمرهم بالعفو . 27 - علي عليه السّلام : إن دين اللّه بين المقصر والغالي ، فعليكم بالنمرقة الوسطى ، فبها يلحق المقصر ، وإليها يرجع الغالي . 28 - قال موسى « 1 » : يا رب أين أجدك ؟ قال : يا موسى إذا قصدت إلي فقد وصلت . 29 - كان أبو عمرو الباهلي « 2 » ينشد كثيرا . يعيب القول بالإرجاء حتى * يرى بعض الرجاء من الجرائر وأعظم من أخي الإرجاء عيبا * وعيدي أمرّ على الكبائر 30 - إيمان المرجئ مثل فيما لا يزيد ولا ينقص ، لأنه يقول : الإيمان قول فرد لا يزيد ولا ينقص . 31 - الحسن : دينك دينك ، فإنما هو لحمك ودمك ، فإن سلم لك دينك سلم لك لحمك ودمك ، وإن تكن الأخرى فنعود باللّه منها ، فإنها نار لا تطفأ ، وحجر لا يبلى ، ونفس لا تموت . 32 - عيسى عليه السّلام : لا يجد العبد حقيقة الإيمان حتى لا يحب أن يحمد على عبادة اللّه عز وجل . 33 - قباذ بن فيروز « 3 » : الدين هو العقدة والعمدة والعدة . 34 - لما قتل بزرجمهر وجدوا في بيته رقعة فيها : إن من حق اللّه على عباده أن يعرفوه ، فإذا عرفوه لم يعصوه طرفة عين . 35 - ابن مسعود رضي اللّه عنه رفعه : ليس الجماعة بكثرة الناس ،
--> ( 1 ) موسى : هو النبي موسى عليه السّلام . ( 2 ) أبو عمرو الباهلي : لم نقف له على ترجمة . ( 3 ) قباذ بن فيروز : الملك العشرون من ملوك الدولة الساسانية وهم ملوك الطبقة الرابعة من ملوك الفرس ، لقبه نيكراي . راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي ص 105 .